أمل حكمي: قصة بائعة الورد السعودية تتصدر وسائل التواصل
بواسطة: مي شاهين | تاريخ النشر: : الخميس، 05 نوفمبر 2020

أمل حكمي: قصة بائعة الورد السعودية تتصدر وسائل التواصل

أمل حكمي.. فتاة سعودية تبيع الورد، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، خلال الساعات الماضية، حيث تصدرت قصتها من خلال وسم "أمل حكمي" موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، فما قصة أمل حكمي بائعة الورد السعودية؟

أمل حكمي: بائعة الورد السعودية

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة أمل حكمي بائعة الورد الشابة من السعودية، حينما نُشر مقطع فيديو لها يروي قصتها، فهي من أصحاب الهمم، التي تحدت الظروف وصنعت مشروعها الخاص وتحديداً في مجال تنسيق الزهور.

وأسست أمل حكمي مشروعها لتنسيق الزهور في القرية، التي تسكن فيها، قرية "الخمس" التابعة لبلدة المضايا في جازان، الواقعة جنوب غرب السعودية.

مشروع أمل حكمي للزهور:

ووفق مقطع الفيديو، تعاني أمل حكمي من عدة تحديات بجانب إعاقتها، فهي تفتقد للزبائن؛ نظراً للمكان الذي افتتحت فيه محلها، فهو يقع في قرية صغيرة محدودة المنازل والسكان، كما أن ظروفها تمنعها من الانتقال إلى مكان آخر.

وبدأت أمل حكمي مشروعها في مجال تنسيق الزهور في غرفة صغيرة للغاية حتى حولت هذه الغرفة إلى مخزن لمحلها الجديد.

تحديات أخرى أمام أمل حكمي:

بجانب مشروعها في تنسيق الزهور، يوجد جانب آخر في حياتها ألا وهو مساعدتها لابن شقيقها اليتيم في عمله، حيث تساعد بجزء من دخلها في بقالة ابن شقيقها "شاهين"، حيث تعاني هذه البقالة من قلة المنتجات المعروضة وكذلك الزبائن، الأمر الذي لا يدر دخلاً جيداً للأسرة.

وسم أمل حكمي:

وعقب نشر قصة أمل حكمي، أثيرت ردود فعل واسعة بين المغردين السعوديين، الذين قرروا بدورهم تقديم المساعدة للفتاة، خاصة حينما دشنوا وسم "أمل حكمي" الذي تصدر تريند "تويتر" في السعودية، حيث بدأت ردود الفعل متضمنة تقديم سبل مختلفة للمساعدة من الدعم المادي والمعنوي، الذي تعهد به عدد من السعوديين بعد أن لفتتهم قصة أمل وإصرارها على العمل في مهنة، التي تعد من المهن ذات محبين من النوع الخاص.

وبدورها تقدمت أمل حكمي بالشكر لكل من نشر ودعمها، حيث قالت على حسابها الرسمي على موقع تويتر: "اشكر كل من دعمني ونشر عني الله يجازيهم الخير".

المزيد: