لجين حسن أم رموش تعود بشكل جديد يصدم المتابعين بعد غياب طويل
تاريخ النشر: : الخميس، 07 يناير 2021

لجين حسن أم رموش تعود بشكل جديد يصدم المتابعين بعد غياب طويل

بعد فترة غياب استمرت أكثر من شهرين عادت الطفلة لجين حسن "لجين أم رموش" إلى منصات التواصل الاجتماعي مرة أخرى. 

لجين حسن تصدم الجمهور بشكلها الجديد

كان الظهور الأخير للجين في نوفمبر العام الماضي بعد أن خرجت لتنفي خبر وفاتها الذي انتشر بقوة بسبب اختفائها عن مواقع التواصل الاجتماعي. 

ظهرت لجين حسن في الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل بشكل مختلف تماماً عن المعتاد لها، وما بدا واضحًا أنها تخلت عن الرموش الصناعية التي كانت تضعها كما غيرت تمامًا من مظهرها. 

 وبدت لجين حسن بشعر مختلف أيضًا، وأكثر هدوءاً حديثها مع المتابعين، وأظهرها شكلها الجديد بأنها أصبحت شابة، وأبدى البعض إعجابه بها خاصة وأنها اختلفت تمامًا. 

وهنأت لجين حسن الجمهور بالعام الميلادي الجديد وأعياد الكريسماس 2021 كما طلبت الحصول على آرائهم في اللوك الجديد، فقال: "أهلًا وسهلًا شلونكم شو اخباركم.. مرة وحشتوني وكل عام وانتوا بخير وبصحة وسلامة". 

وأضافت:"يجعلها سنة حلوة ومليئة بالصحة وبالعافية المهم شو رأيكم بالنيولوك طبعا كده غيرت وعرفتوا كده بالمسكة". 

 وتشكلت التعليقات بين منتقدين لها بسبب هذا الظهور مؤكدين أنها كبرت، بينما عتب البعض على أهلها الذين يتركونها تظهر في السوشال ميديا من أجل الحصول على أموال من ورائها. وتسبب التجميل الذي ظهرت به في انتقادات لها كونها حقنت “فيلر” بحسب ما أشار رواد التواصل الاجتماعي، منوهين إلى أنها طفلة ولا يجوز أن تفعل ذلك بل ذهب البعض إلى محاسبة الطبيب الذي أجرى لها ذلك كونه ممنوعا للأطفال. 

سبب غياب لجين حسن أم رموش 

الجدير بالذكر أن غياب لجين حسن  عن منصات مواقع التواصل الاجتماعي، جاء على خلفية موجة الانتقادات السلبية التي طالتها وأسرتها قبل أشهر، إثر إعلانها عن منتج خاص بـ المتزوجين، وهو ما رأى فيه المتابعون ترويجا لـ منتج جنسي، نظراً إلى العبارة التي أرفقت به. 

الأمر الذي أثار استياء الرواد الذين شجبوا هذا التصرف غير المدروس منها ومن ذويها، لاسيما وأنها مازالت طفلة لم يتجاوز عمرها الثلاث عشرة عاما. 

وحرص العديد منهم بتقديم شكاوى عديدة، بحقها وعائلتها، استهجنوا فيها إعلان طفلة قاصر لمنتج خاص بالمتزوجين عبر حسابها الرسمي في منصة تطبيق سناب شات، وتقديمها محتوى غير هادف ولا يتناسب مع مرحلتها العمرية. 

المزيد: