وفاة ابن شقيقة محمد منير: وهذه تفاصيل حالته المرضية
تاريخ النشر: : منذ 4 أيام

وفاة ابن شقيقة محمد منير: وهذه تفاصيل حالته المرضية

تعرض الفنان محمد منير، لفاجعة محزنة بعد فقدان أحد أفراد أسرته، وهو نجل شقيقته الذي كان يعتبره بمثابة ابنه.

محمد منير أعلن موعد عزاء ابن شقيقته، كما حرص على وداع جثمانه حتى مثواه الأخير، ظهر خلال الجنازة برفقة شقيقته وكان متأثرا برحيل نجلها.

وفاة ابن شقيقة محمد منير وعزائه

أعلن الكينج محمد منير، أمس الثلاثاء أن عزاء ابن شقيقته سيقام اليوم الأربعاء في جمعية الدر بعابدين، وسيكون منير موجودا لاستقبال واجب العزاء من الأقارب والأصدقاء.

ظهر محمد منير أثناء دفن الجثمان بطريق الفيوم وهو متأثر لرحيل ابن شقيقته، والتقطت عدسات الكاميرا صورة وهو يجلس بجوار شقيقته الكبيرة وعلى وجهه ملامح الحزن.

محمد منير أصيب بصدمة رحيل ابن شقيقته معتصم كمال الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاما فقط، وذلك بعدما أصيب بنزيف في المخ قبل رحيله بفترة.

خلال وجود منير في المقابر، حرص على زيارة زوج شقيقته ومدير أعماله السابق محمود، وكان قد تأثر كثيرا وقت رحيله؛ لاعتماده الكبير والصداقة التي جمعتهما منذ الصغر.

أمنية محمد منير التي لم تتحقق

محمد منير أعلن في وقت سابق أنه كان يتمنى أن يتزوج وينجب أبناء، لكنه يعتبر أبناء أشقائه مثل أبنائه ويستمتع بقضاء أوقاته معهم، وقضى محمد منير الفترة الماضية في ألمانيا وقدم فيها عددا من الحفلات الغنائية.

وقام بزيارة إلى فريق الأطباء الخاص به للاطمئنان على وضعه الصحي، خاصة بعد تقديم إحدى حفلاته وهو على كرسي متحرك بسبب انزلاق غضروفي.

وكان محمد منير قد فاجأ جماهيره بزواجه بداليا يوسف.. لكن هذا الزواج لم يستمر ﻷكثر من خمسة وخمسين يوما.

وتم عقد القران في منزل خال العروس بجاردن سيتي، واقتصر الحفل على أسرتي العروسين فقط، وظل منير قرابة شهرين يجهز عش الزوجية الجديد وهي فيلا تقع في كومبوند ألجيريا في منطقة الشيخ زايد بـ6 أكتوبر، قبل الانفصال السريع.

أغاني وجوائز محمد منير

مشوار محمد منير الذي بدأ منذ أربعين عاما لا يزال مستمرا حتى الآن، فهو يعمل حاليا على بعض الأغاني السنجل أو المنفردة، لطرحها خلال أشهر الشتاء المقبل.

محمد منير موهبة فنية نشأت في إحدى قرى النوبة بأسوان، وقدم ألبومه الأول عام ألف وتسعمئة وسبعة وسبعين 1977، له 4 أخوة، أخوان شابان توفيا هما سمير وفاروق، وله أختان، ومحمد منير اسم مركب، حيث أن والده اسمه أبا زيد وليس منير كما يعتقد البعض.

وابتكر نوع موسيقى خاصا به جمع بين موسيقى الجاز والموسيقى النوبية، كما حصد منير خلال مشواره عددا من الجوائز أشهرها: الجائزة الماسية من باما أووردز.

وفاز بالجائزة البلاتينية لأحسن مطرب مصري وعربي عن أغنية ياسمينا، وانضمت أغنية الليلة يا سمرة إلى قائمة أفضل خمسين 50 أغنية إفريقية في القرن العشرين.

مشوار محمد منير

كان محمد منير منذ طفولته يعشق الغناء وكان يتواجد في كل مناسبات بلدته ليستمع إلى المطربين الذين نسجوا أولى خيوط ثقافته الموسيقية وهم مطربين النوبة، وتكون لديه مخزون فني رائع به خليط من الفن النوبي الذي تربى عليه والفن القاهري الذي تابعه من خلال الإذاعة والتليفزيون عن طريق أصوات مثل عبد الحليم وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهم.

قضى منير فترة طفولته وصباه في مدينة أسوان وبعد حصوله على الثانوية العامة هاجر مع عائلته إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد غرق قرى النوبة تحت مياه بحيرة ناصر التي خلفها السد العالي، والتحق بكلية الفنون التطبيقية ليتخرج من قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون في جامعة حلوان.

بالرغم من الدراسة السينمائية لمنير إلا إن عشقه للغناء وميوله الموسيقية كانا قد حسما قراره في تحديد اتجاهه، وقد شجع منير على موهبة الغناء أخيه الأكبر فاروق الذي كان يتمتع أيضا بعذوبة صوته ووجد في أخيه الأصغر الحلم الذي طالما حلم به، لذلك كان فاروق منذ البداية هو الأب الروحي لمنير وهو الذي تولى توجيهه ورسم طريقه منذ البداية.

كان فاروق يرتبط بصداقة مع اثنين نسجوا بدايات محمد منير الفنية وهم الشاعر الكبير عبد الرحيم منصور والملحن الكبير أحمد منيب، جمع فاروق بين الثلاثي الأسطورة منير –عبد الرحيم– منيب وما إن استمع عبد الرحيم منصور وأحمد منيب إلى محمد منير حتى شعروا إنهم أخيراً وجدوا ضالتهم في هذا الشاب الصغير وأدركوا أنهم في طريقهم إلى صنع أسطورة غنائية حقيقية لا يتبقى لها إلا التوفيق والنجاح حتى تكتمل.

المزيد: