عندما تتحول رحلة البحث عن منزل إلى لحظة اكتشاف الحقيقة
- تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة
- مقالات ذات صلة
- هكذا تتحول أهم لحظات حياتك إلى مشاهد كوميدية محرجة
- شاهدوا المنزل الحقيقي للشخصية الكرتونية سالي التي أحبها الجميع
- فيديو ماهي حقيقة إقامة حسن الرداد في منزل والدته بعد الزواج؟
خلال هذه الحلقة الدرامية، والتي تأتي بعنوان "قصة حب رهام.. والنهاية اللي بتستاهلها"، تقرر "رهام" وخطيبها معاينة منزل الزوجية المستقبلي، لكن الحلم يتحول إلى كابوس صامت حين ينكشف وجه الخطيب الآخر. فبينما يتردد صدى رنين هاتفه، يبتعد متذرعًا بمكالمة عمل، لتلتقط أذنا "رهام" وصاحب المنزل كلماته الخائنة وهو يحادث امرأة أخرى، طالبًا منها الصمت لأن خطيبته إلى جواره. لم يكتف بذلك، بل ترك "رهام" وحيدة في المنزل، تاركًا لها حرية القرار في شرائه باعتباره "مملكتها"، في استخفاف صارخ بمشاعرها.
مع مرور الوقت، تتغير نظرة "رهام" لكل شيء؛ فتخبر صاحب المنزل بقرارها بالتراجع عن الشراء. وحين يستفسر عن السبب رغم إعجابها بالمكان، تجيبه بمرارة بأنها لم تغير رأيها في المنزل فحسب، بل في مجمل حياتها. وحين سألها عن سبب استمرارها في هذه العلاقة رغم وضوح خيانته، أوضحت له أن خطبتها له دامت 3 أعوام، وأقرت بأن ضغوط الأهل هي العائق الوحيد. وسط هذا الانهيار، يشتعل انجذاب غير متوقع بين "رهام" وصاحب المنزل، لتبدأ رحلة البحث عن بداية حقيقية تليق بها وتحفظ كرامتها، بعيدًا عن وهم "خطبة السنين".. يُمكنك التعرّف على المزيد من التفاصيل من خلال مشاهدة الفيديو أعلاه.