ندم على الرصيف: حين يحتضن المظلوم من عذّبته طفلًا
بواسطة: نيرة | تاريخ النشر: : منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة

ندم على الرصيف: حين يحتضن المظلوم من عذّبته طفلًا

خلال هذه الحلقة الدرامية المؤثرة التي تأتي بعنوان "ما ارتاحت.. إلا لما طلّعت أمه من البيت"، تتجلى أسمى قيم التسامح في مواجهة نكران الجميل؛ حيث يصطدم شاب بمشهد يهز الوجدان، حين يرى زوجة أبيه تجلس على الرصيف متسولة في حالة يرثى لها. وبكثير من الذهول، يكتشف أن ابنها الوحيد استولى على منزلها وسجله باسم زوجته التي لم تهدأ إلا بعد طردها إلى الشارع. وأمام هذا الانكسار، يقرر الشاب أن يكون هو السند، عارضًا عليها الانتقال للعيش في منزله وتحت رعايته.

لم تصدق المرأة المسنة هذا الكرم، وتساءلت بمرارة كيف يمد لها يد العون بعد أن أذاقته أصناف العذاب في طفولته وحرمته من حنان أبيه. تجسد الحلقة صراعًا بين قسوة الأقارب ونبل الغرباء، مبرهنة أن القلوب الكبيرة لا تعرف الحقد، وأن الإحسان هو الرد الأكرم على الإساءة.. يُمكنك التعرّف على المزيد من التفاصيل من خلال مشاهدة الفيديو أعلاه.

المزيد: