مسمار جحا الخبيث وقصة براقش: تعرفوا على قصص أشهر الأمثال الشعبية
تاريخ النشر: : الإثنين، 07 ديسمبر 2020 آخر تحديث: : السبت، 12 ديسمبر 2020

مسمار جحا الخبيث وقصة براقش: تعرفوا على قصص أشهر الأمثال الشعبية

الثقافة العربية واحدة من الثقافات الثرية جداً بالأمثال الشعبية والأجمل من ذلك أن وراء كل مثلٍ منها قصة وعبرة ومن خلال هذا الفيديو سوف نتعرف على قصة براقش التي جنت على نفسها، وهي قصة شهيرة حتماً قد سمعت باسمها من قبل فما هي؟

قصة مثل جنت على نفسها براقش

يعتبر من أشهر الأمثال الشعبية التي رددها العرب قديمًا، وتناقلتها الأجيال حتى الآن وتطلق دائما على من صنع أو عمل عملا ضر به نفسه أو أهله، وبراقش ليس امرأة كما ظن البعض، بل هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في إحدى القرى الجبلية في المغرب العربي، وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق، فإذا حضر أناس غرباء إلى القرية فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم حتى يفروا من القرية.

وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره، فإذا ما أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت وأطاعت، وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت لفعل ما تؤمر. ومرت الأيام وحدث ما لا يحمد عقباه، إذ حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء، فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا بالخروج من القرية والاختباء في إحدى المغارات القريبة، حيث إن تعداد العدو كان أكثر من تعداد أهل القرية، بحث الأعداء عنهم كثيرًا ولكن دون جدوى ولم يتمكنوا من العثور عليهم فقرر الأعداء الخروج من القرية ولما بدأو الخروج منها ، فرح أهل القرية واطمأنوا بأن العدو لن يتمكن منهم. 

ولأن براقش اعتادت توديع الغرباء، بدأت بالنباح عندما رأت أن الأعداء بدأوا بالخروج، وحاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، عند ذلك عرف الأعداء المكان الذي كان أهل القرية فيه مختبئين، فقتلوهم جميعًا بما فيهم (براقش)، لذا اعتاد أهل المغرب ترديد المثل جنت على نفسها ومنهم انتقل إلى باقي الدول العربية

قصة مسمار جحا

ارتبطت قصة مسمار جحا بالشخصيات الخبيثة التي تتدخل فيما لا يعنيها وتأخذ بالحجة الواهية للوصول لمرادها وتعددت الروايات حول تفسير هذا المثل العامي، لكن أكثر رواية اتفق الكثيرون أنها سبب إطلاق هذا المثل، هي قصة جحا وصديقه.

فذات يوم كان جحا يمتلك بيتًا وأراد أن يبيعه ولكن في نفس الوقت لا يريد جحا أن يتركه فوضع بعض شرطاً على الشاري وهو أن يترك لجحا مسمار في الحائط ضمن المنزل، ووافق المشتري على ذلك الطلب الخبيث من جحا. 

بعد عدة أيام طرق جحا الباب ففتح له الشاري وسأل جحا عما يريد، فقال له جحا أنه يريد أن يطمئن على مسماره، وعندما أطال جحا مدة بقائه في المنزل فقال له أنه يريد أن ينام تحت ظل مسماره، وتكرر هذا الموضوع كثيرًا بين جحا وبين المشتري. 

بعد فترة ضاق على المشتري الحال فترك المنزل بما فيه وهرب من ثقل دم جحا ومسماره، وهكذا ذُكر مثل مسمار جحا على ألسنة الكثيرين عندما يتخذون الأعذار الباطلة والواهية للحصول على الأشياء بالباطل.

والحقيقة أن الثقافة العربية لا يزال بها الكثير من الأمثال الشعبية التي يمكنكم التعرف عليها من خلال سلسلة أهل المثل.

المزيد: