الفنانة زينب الضاحي من الجاسوسية للتسول فمن هي؟
تاريخ النشر: : الإثنين، 01 أغسطس 2022

الفنانة زينب الضاحي من الجاسوسية للتسول فمن هي؟

زينب الضاحي فنانة عراقية وصفت بـجاسوسة الفنانين وقت الغزو العراقي للكويت، حيث كانت تدل القوات العراقية على الفنانين الكويتيين وفق شهادة الفنانة حياة الفهد.

بدايات زينب ضاحي

وأنشأت نقابة الفنانين العراقيين الكويتيين، ولدت زنوبة عبد الخضر خضير عاشور الشهيرة بزينب الضاحي في العراق عام 1948.

حرمت من التعليم واضطرت للعمل في بيع البط لمساعدة عائلتها الفقيرة ولكنها تعلمت القراءة والكتابة، ثم عملت بعد ذلك كطاهية في منزل أحد التجار العراقيين لإجادتها الطهي.

وبعد سنوات انتقلت إلى الكويت بدعوة من تاجر كويتي للعمل لديه، حيث عرض عليه العمل معه والانتقال إلى الكويت فوافقت.

زينب الضاحي ودخول الفن

لم يكن الفن ضمن مخططاتها لكن الصدفة والظرف التاريخي ساهما في تحولها إلى ممثلة، وفي عام 1962 التقت بالفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا.

وقتئذ كان العنصر النسائي نادرا في العمل بالفن فعرض عليها دخول مجال التمثيل، وافقت على الفور وغيرت اسمها إلى زينب الضاحي، ثم شاركت في مسلسل مذكرات بو عليوي عام 1964، وبعدها شاركت في الكثير من الأعمال الدرامية الكويتية، وأصدرت ألبوم غنائي أيضاً.

في منتصف السبعينيات اعتزلت زينب الضاحي التمثيل لأنه على حد قولها لا يطعم خبزا ووصفته بالتسول الفني، فعملت كموظفة في وزارة الإعلام الكويتية وموظفة علاقات عامة في القطاع الصحي.

اتهام زينب الضاحي بالجاسوسية

عادت للتمثيل عام 1990 مع مكتشفها الأول الفنان عبد الحسين عبد الرضا في مسلسل من تأليفه اسمه قاصد خير، لكن المسلسل لم يكتمل بسبب الغزو العراقي للكويت.

وما فعلته زينب ضاحي في تلك الفترة الحرجة كان سببا في إبعادها عن العمل وإسناد الدور لممثلة أخرى، حيث اتهمت زينب بتعاملها مع القوات العراقية وإخبارهم بتفاصيل عن الفنانين الكويتيين.

وساعدت في نقل محتويات المسارح من الكويت إلى العراق، كما أحيت حفلا وقدمت مسرحيات في الكويت تمجيدا في نظام صدام حسين.

زينب الضاحي من الجاسوسية للتسول

وفي عام 1991 تم تسليمها إلى المقاومة الكويتية وحكم عليها بالإعدام بالرصاص وبالفعل نفذ الحكم لكن لم تمت، بعد ذلك تم القبض عليها من قبل السلطات الكويتية وحكم عليها بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

خرجت زينب من السجن عام 2002 وسافرت للعراق لطلب مستحقاتها على دعمها للنظام وقت الحرب
لكن الغزو الأمريكي للعراق جعلها تغادر إلى سوريا، وأشيع عنها أن حالها وصل للتسول في الشوارع 
وبعد اندلاع الحرب في سوريا ذهبت زينب إلى الأردن.

المزيد: